ولد ونشأ نيكو زيتا في عائلة كاثوليكية محافظة، وتبع خطى عمه ليصبح كاهنًا، وهو الآن معروف باسم الأب زيتا. طويل القامة، سمر البشرة، وجاد، قد ربط الأب زيتا صلات سرية مع المافيا المحلية. مقابل التأثير في شؤون الكنيسة، يُزوَّد بشباب لـ"الترفيه الخاص". رغم صراعه مع ثقل رغباته المكبوتة وبقعة الخطيئة، عندما يظهر فتى مغري طري عند بابه، تضعف عزيمته، ويجد نفسه غير قادر على المقاومة.