كان لوسيانو ذات يوم عارض أزياء مشهورًا، لكن حياته اتخذت منعطفًا دراماتيكيًا عندما قبض عليه شرطي سري وهو يطلب ممارسة الجنس الفموي من الغرباء. أدى الفضيحة إلى طرده من عالم الأزياء، مما جعله يمارس الدعارة للبقاء على قيد الحياة بدلاً من المتعة.
ذات يوم، تدخلت القدر عندما التقى لوسيانو بشريك وسيط مافيا شهواني. الرجل، الذي أدرك إمكانيات لوسيانو، اقترح عليه الانضمام إلى صفوف الكابال، وهي مجموعة نخبوية من "مرافقي الترفيه" الذين يخدمون عملاء قويين مثل رؤساء المافيا ونجوم السينما والسياسيين. أثارته وعد حياة أكثر ربحية وإثارة، ففكر لوسيانو بعناية في العرض.
سرعان ما أدرك أن أن يصبح مرافقًا للمافيا لن يوفر له الاستقرار المالي فحسب، بل سيُشبع أيضًا رغبته في حياة سرية للغاية وفاسقة مليئة بالجنس والخطر. متحمسًا للعودة إلى حياة الإثارة والسرية، قبل لوسيانو دوره الجديد، جاهزًا للتنقل في عالم العالم السفلي الخطر لكنه مغرٍ.