يا له من لقاء محظوظ مع هذا الطالب الجامعي الساخن! رأيته يمشي عائداً من صالة الألعاب الرياضية، مرتدياً فقط شباشب وطقم رياضي بدون ملابس داخلية تحته. بما أنه يعيش بوضوح في الحي، اقتربت منه وعرضت عليه نقوداً كثيرة ليأتي إلى منزلي. كان يعرف بالضبط ما أريده، ولسعادتي، وافق هذا الشاب الجامعي الذكي فوراً — اتضح أنه كان ماهراً في الرياضيات عندما يتعلق الأمر بالمال.
بدأنا الأمور على شرفة منزلي، حيث أعطاني مصاصة ساخنة أمام أعين أي شخص قد ينظر إلى الأعلى. بدا هذا التوينك وكأنه يتذوق قضيبه الأول على الإطلاق، وواضح أن الإثارة أثرت فيه لأنه سرعان ما طور انتصاباً صلباً كالصخر. من تلك اللحظة، كان إدخال قضيبي في فتحة شرجه الضيقة العذراء مجرد مسألة وقت وبضع فواتير إضافية.
بمجرد أن حليت الصفقة بما يكفي، انحنى وسمح لي بحشو فتحته العارية بقطعتي النابضة. أخذ الطالب المبتدئ الأمر كبطل بينما كنت أنيكه خلال عدة أوضاع مختلفة، من الطريقة الكلبية إلى الركوب في الأعلى. أحاطت مؤخرته الضيقة بقضيبي بشكل جيد لدرجة أنه أطلق حتى حمله الخاص قبل أن ننتهي — دليل على أن هذا الطالب الجامعي الذي يتصرف بشكل مستقيم استمتع بتجربته الجنسية المثلية الشرجية الأولى أكثر بكثير مما توقع.