في غرفة الملابس البخارية بعد دش منعش، يلتقي العيون بين الوسيم القوي ليون وسيمون، الدرّاع المستقيم-شبه الذي يتباهى بجسم منحوت وعضلي مستحيل تجاهله. عندما يلاحظ سيمون ليون يعجب بجسمه المشدود، يقدم ليون نفسه ككشاف مواهب حقيقي، يبحث عن رجال جميلين مثله ليشاركوا في حملات إعلانية نمذجة عالية المستوى. لا خبرة؟ لا مشكلة—سيمون ينجذب فوراً بوعد الشهرة والثراء.
لبناء ثقته، يأخذ ليون يد سيمون ويهديها عبر صدره الصلب المنحوت، يهمس أنه إذا وثق بالعملية واتبع كل تعليمة حرفياً، سيرتفع إلى النجومية. التلميذ السريع سيمون يغوص مباشرة، يركع على ركبتيه لأول مص شديد، يتذوق كل بوصة بحماسة متلهفة. الأمور تسخن بسرعة حيث ينحني ليون به، يضرب حفرته العذراء الضيقة بدفعات خام مهيمنة تترك سيمون يئن للمزيد. الذروة المتفجرة؟ قذف وجهي كريمي يختم الصفقة، يمثل دخول سيمون إلى دوري الدوري الكبير للإيروتيكا المثلية.