بمجرد أن كان جاهزًا، جلست أنا (آدم سنو) وأمرتُه بركوبي. تسلق نوح وايت على حجري بينما كنت أمسك بخصره النحيل. بينما كان يضع فتحته الضيقة ضد انتصابي، دفعْتُ وركي للأعلى، مما جعلها تستسلم وسمح للرأس بالدخول. أنَّم نوح بينما كنت أمسكه بقوة وأرشده للأسفل على طولي النابض. أمسكتُ بخد عجبة في كل يد وبدأتُ استخدامه كأداة متعة حية. كنت أشعر ببيضاتي ترتفع وتنزل ضد جسدي، مما يزيد من إحساس اتصالنا.
ربطتُ ذراعيّ تحت فخذيه وقمتُ واقفًا، لا يزال مدفونًا بعمق داخلَه، ممسكًا به بخفة حتى يخترق وزنه الجسدي انتصابي بالكامل. بينما شعر بشعر بيضاتي يدغدغ فتحته الممدودة، دارت عيناه إلى الخلف من اللذة. لفَّ ذراعيه حول عنقي بينما كنتُ أدفع في مؤخرته الناعمة بكل قوتي، راغبًا في أن يشعر بتأثيرات لقائنا طويلاً بعد أن نصل إلى الذروة.
انحنيتُه فوق ظهر الأريكة وضغطْتُ رأس انتصابي ضد فتحته الترحيبية. هذه المرة، انزلقتُ داخلَه دون مقاومة، كأنها تستسلم بحماس لطولي، تتوسل أن تمتلئ وتُعْلَم. دفعْتُ نفسي إلى ما بعد نقطة المتعة البحتة، مشعرًا بألم في بيضاتي. دفعْتُ انتصابي بعمق، مملوءًا الغرفة بأصوات اتصالنا الشديد. مع رعشة أخيرة، سافر إطلاقي للأعلى وخارج من قضيبي، مغطيًا مستقيم نوح بحمولة سميكة أخرى.