حارس الأمن جوني كان يراقب سبايكي دي لفترة من الوقت. يعتقد الفتى الوقح أنه يستطيع التجول في المول والغمز لكاميرات الأمن ثلاث مرات كأنه يملك المكان، لكن جوني لن يسمح بذلك. بمجرد أن يقبض على التوينك المتمرد، يجره مباشرة إلى مكتبه الخاص لاستجواب شامل.
يبدأ جوني بتفتيش روتيني، يمرر يديه على جسم سبايكي الضيق للتحقق من البضائع المسروقة. لكن فم الصبي الذكي وموقفه المتحدي يدفعان حارس الأمن الأكبر سنًا إلى الحد، مما يجبره على تعرية المشاغب الشاب تمامًا لمواصلة البحث. عندها يكتشف جوني أن سبايكي دي يحمل قضيبًا ضخمًا وسميكًا بين ساقيه، وفجأة يصبح القبض على هذا الفتى السيئ آخر ما يدور في ذهنه.
يقرر حارس الأمن الشهواني أنه مستعد للتغاضي والسماح لهذا بالمرور، لكن فقط إذا أثبت سبايكي أنه يستطيع أن يكون رياضيًا جيدًا. كل ما على التوينك فعله هو ثني جوني ودق ثقب الحارس الجائع بقوة وبشدة باستخدام ذلك القضيب المثير للإعجاب. ما يلي هو جلسة جماع مكثفة في المكتب حيث يعطي الفتى المتمرد حارس الأمن الناضج بالضبط الدق الخشن الذي كان يتوق إليه، ممددًا مؤخرته الضيقة وحافرًا فيه بعمق حتى يشبع الرجلان تمامًا.