لقيت هالرجال السلوفاكي الجذاب وهو رايح مقابلة عمل، متحمس ينتقل لبراغ ويستكشف الفرص اللي تقدمها المدينة الكبيرة. كان شوي خجول ومتوتر، فأعطيته مساحة يتعامل مع مقابلته أولاً وأنا أنتظر برا. رغم إنه حصل على الوظيفة، لسة محتاج شوية فلوس إضافية. أخذ شوية إقناع، بس قدرت أدعوه لشقتي وعرضت عليه فلوس كفاية تقنعه يقلع هدومه. كان واضح إنه متحمس جداً، مع انتفاخ كبير يلمح لإثارته. حال ما لمست زبه، صار منتصب تماماً. خليته يستحم وأنا أتفرج، وبعدين كل شيء عن إمتاع زبي المتحمس. رغم خجله الأولي، استمتع بكل لحظة. التحدي الوحيد كان استيعاب حجم زبي؛ اضطرينا نجرب أوضاع مختلفة عشان نمدد طيزه زين. إحساس الفتحة الضيقة العذراء دايماً يخليني أقذف بقوة رهيبة.