بينما كنت أمشي في الحديقة، لاحظت شابًا يجلس على الأرض، يبدو محبطًا بشكل ملحوظ. عندما اقتربت منه، علمت أنه طالب انتقل مؤخرًا إلى براغ للجامعة. لم يكن ضيقه ناتجًا عن مشكلة رومانسية، بل عن أزمة سكنية—فشل تأجير شقته، مما تركه عالقًا. كان يائسًا لتجنب النوم في الشارع، ورأيت فرصة لمساعدته.
رغم تردده في البداية، وافق في النهاية على المجيء معي، مقتنعًا بعرضي للمساعدة. عند عودتنا إلى شقتي، تلاشت خجله الأولي بسرعة وهو يسعى بحماس لإرضائي. رغم وجود صديقة له، بدت وجودها لا يهم كثيرًا بمجرد بدء لقائنا. بينما بدأنا في استكشاف مؤخرته الجميلة، اشتد إثارته، واختفت أي أفكار عنها. لا شك لدي أنه شارك لاحقًا كل حركة جديدة تعلمها معها.