تتصاعد أعصاب داكوتا وهو يستعد للجامعة، قلقًا من أنه سيزول في الخلفية. يتدخل زوج أمه جويل لتهدئته بقصص ساخنة عن مضايقات الأخويات والمبادئ الجامعية الجامحة التي تركت الجميع في حالة إثارة. لإعداده للواقع الحقيقي، يغوص جويل في دروس عملية—بدءًا من عرض فك باذنجان مرح، يليه مسابقة قياس القضيب التي تجعل الأمور تنبض. لكن الوداع الأخير؟ يدعي جويل ثقب ابن زوجته العذراء الضيق، يضربه نيئًا ويملأه بحليب ساخن لضمان استعداد داكوتا لاحتضان كل إمكانية جامعية قذرة.