إن حفل تدشين الأخ الأكبر أنجل هو لحظة فارقة، ليس فقط لأن المبشر الشاب أمضى وقتاً طويلاً في الاستعداد لهذا اليوم المقدس، بل أيضاً لأن الرئيس ليبلان رتّب مفاجأة شخصية للغاية خصيصاً من أجله. وإدراكاً منه لمدى حرص هذا الفتى المخلص على خدمة إخوته، يحرص قائد الكنيسة على أن يكون كل شبر من جسده معداً على النحو الصحيح لإرضاء الرجال من حوله. يجرّد الرئيس ليبلان جيريمي من ثيابه ويغطي رأسه وشفتيه بعناية للحفاظ على نقائهما، ويُعِدّ الشاب الأخ المطيع لما هو قادم: طقس محرّم يتمحور كلياً حول مؤخرته الضيقة، مُدخِلاً إياه في أعمق ممارسات البعثة وأكثرها سرية وإثماً. ما يبدأ كتدشين رسمي سرعان ما يتحول إلى جلسة حميمة عملية، إذ يقود الرئيس المتمرس الفتى المرتجف خطوة بخطوة عبر كل مرحلة من مراحل واجباته الصادمة الجديدة. يمزج هذا المشهد الخاضع للمبشر الشاب النحيل بين لعب الأدوار الديني المحظور والعبادة الخام المتقدة لجسد شاب ناعم، مما يجعل تنصيب الأخ أنجل واحداً من أكثر الاحتفالات التي شهدتها البعثة لا تُنسى على الإطلاق.
يحتوي هذا الموقع على محتوى به عُري وتمثيلات صريحة للنشاط الجنسي. من خلال الوصول إلى هذا الموقع، فإنك تشهد بأن عمرك لا يقل عن 18 عامًا أو سن الرشد المطلوب في الولاية القضائية التي تدخل منها إلى الموقع، وتوافق على مشاهدة هذا المحتوى.