نيك فل oyد يعرّف نفسه كرسام نهارًا وكقاعٍ خاضع ليلاً، وهذان الجانبان من شخصيته لا يتناقضان. إنه فنان موهوب في الهوموإيروتيكية والإيروتيكية. رغم أنه قد يبدو هادئًا أمام الكاميرا، إلا أن عينيه وجسده يعبران عما ينقصه في الكلام. جسده أيضًا تحفة فنية، والفضل يعود لنيك في نحته. رغم أنه ورث قضيبه، إلا أنه يفخر بشكل جسده.