ليو غراند أكثر من مجرد حلوِ ووسيم وحساس؛ إنه ينبعث منه حيوية مرحة تجعله ساخناً وسيكسياً بكل تأكيد. لكن هناك المزيد فيه مما يلتقي العين. لقد برز كنجم صاعد، يعرض مواهبه الجنسية المغامرة والمتعددة الجوانب كمؤدٍ وممثل. مع ذكاء ساخر ومنظور جاد وصريح، ليو عاشق للطبيعة، فنان، وطباخ موهوب، يجسد روح الرجل النهضوي في العصر الحديث.