كمطران جديد، أدخل دوري بتوجيه من الرئيس الحكيم، الذي يدربني على تعليم، تقييم، وتأديب التبشيريين الشباب تحت رعايتي. رتب جلسة خاصة مع شيخ مقنّع، يقودني خطوة بخطوة عبر الطقوس المقدسة: خلع ملابسه الداخلية بعناية ليكشف عن جسده المشدود الطائع، فحص كل بوصة من بشرته الناعمة وعضلاته الصلبة، واختبار إصراره ضد الإغراء. بعض التقنيات فاجأتني—مثل إدخال قضيبي النابض في فمه الدافئ المتحمس أو إزالة قناعه لقفل العيون بينما أدفع بعمق في طيزه الضيقة الترحيبية—لكن الرئيس يؤكد لي أنها كلها لإعادة الاتصال الروحي وتعزيز الروابط. إذا كان ملء ثقب توينك ساخن بحملي هو الطريق لأصبح قائدًا نموذجيًا، فأنا داخلها—ملتزم بإتقان كل درس مكثف بدون واقي.