بعض الأوغاد لا يتعلمون أبداً، وكينيث هو المثال المثالي. هذا اللص الشاب الجريء يغري القدر للمرة الثانية، يتسلل إلى متجر آخر في نفس المركز التجاري لسرقة بعض الحلوى اللذيذة لا تقاوم. لكن حظه ينفذ بسرعة عندما يمسكه حارس الأمن القاسي تايلر ستون متلبساً ويسحبه إلى المكتب لاستجواب بدون قيود. بينما ينظر تايلر إلى الحلوى المسروقة بنظرة جائعة، لا يستطيع التخلص من الشك بأن كينيث لديه شيء قذر ومثير في ذهنه لهذه الحلويات. مصمماً على كشف الحقيقة، يقرر الضابط المهيمن استكشاف كل بوصة من أسرار كينيث—باستخدام الحلويات وقضيبه السميك النابض لملء فم المخالف المتحمس، طيزه، وكل ثقب ضيق بينهما. شاهد كيف يتحول العقاب إلى سيطرة وخضوع مثلي خام لا يتوقف.