في عيد ميلاد نوح الخاص، فاجأته بكعكة منزلية الصنع، أشعلت شمعتين وغنيت بصوت عالٍ نسخة مرحة من 'عيد ميلاد سعيد'. ابتسم محاولاً عدم الضحك من غنائي الخارج عن اللحن، ورفض بلطف قطعة عندما عرضتها عليه. أمزح معه، غمست إصبعاً في الآيسنج الحلو، أستمتع بالنكهة قبل أن أغرف أخرى وأضغطها على شفتيه. بابتسامة ساخرة، فتحها، وأدخلت إصبعي داخ، أتركه يمصه نظيفاً بينما اشتدت اللحظة. 'ماذا تريد الآن، يا ولد عيد الميلاد؟' همست. جذبني إلى قبلة عميقة، يداه تتجولان بحماس. تراجعت إلى الكرسي، ووجدت أصابع نوح انتفاخي المتزايد، تدلكه عبر بنطالي حتى أصبحت صلباً كالصخر. فككت السحاب بسرعة، محرراً قضيبي النابض، فأمسكه بابتسامة شريرة. 'هذه هديتي الحقيقية لعيد الميلاد'، قال، قبل أن يأخذني في فمه. وأنا أراقبه يعمل، اندهشت من مدى تحسنه—بفضل دروسي الصابرة على الإيلاج العميق وإرضاء الرجل بشكل صحيح. حريصاً على رد الجميل، تسلق نوح الكرسي، مائلاً إلى الأمام بينما سحبت بنطاله لأسفل. غصت فيه، ألعق مؤخرته جيداً حتى أنَّ طالباً المزيد. وضعت نفسي، أدخلته بوصة بوصة، متجاوزاً حلقته الثانية الضيقة حتى دفنته كاملاً داخلي. بنينا إيقاعاً ثابتاً، لكنني اشتهيت شيئاً أعمق—وجهته ليمتطيني معكوساً، ساقاه مفتوحتان على نطاق واسع فوق ساقيَّ بينما غاص لأسفل، يركب قضيبي بشدة متزايدة. تحرك، واضعاً قدماً على كل فخذ من فخذيَّ للرافعة، يطحن بقوة أكبر. أخيراً، أردت رؤية وجهه. 'استدر'، حثثته، فدار نوح ليواجهني، شفتانا تتشابكان في قبلة عاطفية بينما يرتد على حجري. كان الاتصال كهربائياً، أجسادنا تتحرك بتناغم مثالي حتى لم أستطع السيطرة، أغمرته بحمل ساخن من السائل المنوي عميقاً داخ. احتفال بعيد ميلاد لن ينساه أي منا.