أنا مُقْبَلْ بِاسْتِمْرارٍ مِنْ هَؤُلَاءِ الْوَلَدَانِ الْمُبْتَعِدِينَ الَّذِينَ يُحَاوِلُونَ إِنْقَاذَ رُوحِي، لِذَلِكَ هَذِهِ الْمَرَّةَ، قُلْتُ إِنَّهُ دَوْرِي لِأَحْصُلَ عَلَى شَيْءٍ مِنْهُمْ. يُرِيدُونَ مِنِّي أَنْ أَسْمَعَهُمْ؟ حَسَنًا، لَكِنْ يَجِبُ أَنْ يُعْطُونِي سَبَبًا قَوِيًّا لِأَدْخِلَهُمْ. بَيْنَمَا أَنَا مَفْتُوحٌ لِرِسَالَتِهِمْ، قَضِيبِي لَهُ خُطُطٌ أُخْرَى—وَهُوَ يَنْتَظِرُ بِلَهْفَةٍ انْتِبَاهَهُمْ.