الرئيس إيدي باتريك قد رأى دائمًا إمكانيات عظيمة في الشيخ داكوتا لوفيل، معتقدًا أن هذا الشاب النقي والمخلص يمكن أن يكون نورًا هاديًا لأقرانه. لدى الطائفة المقدسة طرق سرية لتعليم الأعضاء الجدد كيفية التعامل مع الإغراء. لوكا لوف، الذي هو مجند جديد متحمس، يجب أن يتعلم خدمة إخوانه ويجد مكانه داخل الأخوية. لهذا الغرض، يستدعي الرئيس باتريك داكوتا ليظهر للوكا المعنى الحقيقي للتواضع والخدمة.
الطاعة والانضباط أساسيان لمهمتهم الإلهية، وعلى الرغم من أن الإغراءات قد تظهر، إلا أن استعداد داكوتا الثابت لاتباع الأوامر هو الخطوة الأولى في هذا الطريق. يخلع الرئيس باتريك ولوكا ملابسهما، جاهزين لعرض امتثال الشيخ لوفيل المتحمس، وهي مهمة يستمتع بها داكوتا، حيث تسمح له بإشباع رغباته الأعمق دون خوف من التوبيخ.